جنيف

تعرّف عن قرب إلى مدينة جنيف

جنيف هي ثاني أكبر مدينة في سويسرا بعد مدينة  زيورخ، وهي أكثر مدن أوروبا انفتاحا على العالم؛ حيث أن أكثر من 40% من سكانها من المهاجرين، وتشمل مجالات العمل الرئيسية بالمدينة الأعمال المصرفية، المنظمات الخاصة والغير حكومية، والتكنولوجيا، والسياحة، وتفخر جنيف بأنها أحد أجمل المدن وأكثرها تحضرا وثقافة في العالم؛ حيث تجمع بين الطبيعة الغناء والبعد التاريخي والمعماري المزدهر، كما أن جنيف هي البوابة الرئيسية لسلسلة جبال الألب الجميلة؛ والتى يزورها العديد من المتحمسين للتسلق كل عام.

تاريخ المدينة

يعود تاريخ مدينة جنيف إلى ما قبل الاحتلال الروماني في القرن الثاني قبل الميلاد، وكانت جنيف مدينة مستقلة غير تابعة لسويسرا منذ العصور الوسطى وحتى نهاية القرن الثامن عشر الميلادي، وهذا الباع الطويل من التاريخ المزدهر انعكس على معمارها الفريد، وفى معالمها السياحية والمتاحف، وهو ما سوف نتناوله لاحقا.

تعرف جنيف بلقب  “عاصمة السلام” وذلك بسبب تقاليدها الإنسانية ونزعتها المنفتحة على العالم، حيث تحتضن المقر الأوروبي لمنظمة الأمم المتحدة وكذلك المقر الرئيسي لمنظمة الصليب الأحمر، وهي مسقط رأس الكثير من الشخصيات المشهورة مثل الفيلسوف العالمى والكاتب والموسيقى الشهير “جان جاك روسو” وتضم مدينة جنيف أكثر من مائة وثلاثين فندق تتراوح بين الفنادق الفارهة وحتى الفنادق الصغيرة المخصصة للنوم فقط، وتتركز معظم هذه الفنادق في الميادين الرئيسية بالمدينة.


الموقع

تقع المدينة في جنوب غربي البلاد، وهي عاصمة كانتون جنيف، تقع على النهاية الغربية لبحيرة جنيف -وهي البحيرة الأكبر في أوروبا- عند مصب نهر الرّون، وتحد المدينة جبال اليورا من الغرب، وسلسة جبال الألب من الشرق.


اللغة

تضم المدينة ثلاث لغات رسمية وهم الفرنسية، والألمانية، والإيطالية، ولكن اللغة السائدة والأكثر انتشارا بين السكان المحليين هي الفرنسية، ومع ذلك فإن أغلب السكان يتقنون لغة أخرى رئيسية بجانب الفرنسية إما الألمانية أو الإيطالي،  ويتحدث الإنجليزية حوالى الربع من السكان المحليين والأغلبية من الأجانب.

عند التعامل مع السكان المحليين بالمدينة ننصح بأن تبدأ بالتحية والحديث بالفرنسية، ثم يمكنك بعد إذن تكملة الحوار بالإنجليزية.


العملة

العملة الرسمية بالمدينة هي الفرنك السويسري، ولكن معظم الفنادق والمطاعم والبارات وغيرها تقبل الدفع باليورو، ويتم قبول بطاقات الائتمان على نحو واسع، وتنتشر أجهزة الصراف الآلي على طول المدينة وعرضها.


المناخ

تمتاز جنيف بمناخ ساحر معظم أيام العام؛ وذلك بسبب التأثيرات العذبة التي تحدثها بحيرة جنيف والجبال المحيطة بالمدينة، يعد شهري سبتمير وأكتوبر هي الشهور المطيرة بالعام، في حين يعد شهري يناير وفبراير أكثر شهور العام برودة، ومع ذلك ننوه بأن الشتاء في جنيف قارص البرودة؛ بسبب الهواء الرطب الآتي من البحيرة، وأما الصيف فهو طويل نسبيا، يمتاز بسماء صافية مشرقة، مع درجات رطوبة قليلة ونسائم عليلة آتية من البحيرة.


الصحة والسلامة

تعد جنيف من أكثر مدن أوروبا أمانا، ولكن يجب عليك أخذ الحيطة والحذر في محطة القطار المركزية والحافلات، كما تحوي جنيف على مستشفيات وعيادات ذات جودة عالية وخدمات صحية ممتازة، وهي متاحة طوال الأربع وعشرون ساعة خلال اليوم بكامل المدينة، لذا لا داعي للقلق مطلقا على سلامتك أو سلامة مرافقيك.


المواصلات في مدينة جنيف

يمكن أن تنتقل بالمدينة سيرا على الأقدام بسهولة ويسر، ولكن لديك أيضا العديد من الخيارات للتحرك باستخدام المواصلات عند الحاجة؛ حيث يمكنك استئجار سيارة عند الوصول إلى المدينة مباشرة، أو أن تطلب سيارة أجرة لتحركاتك الخاصة.

المواصلات العامة:

تغطي مسارات الحافلات المحلية والترام كل متر مربع في المدينة، كما أنها أنيقة وعالية الجودة، يمكنك شراء التذاكر مباشرة من الآلات المنتشرة في محطات الحافلات أو الترام، وتتراوح الأسعار بناء على وجهة انتقالك ومدى بعده، فكن على حذر حيث يمكنك فقط استخدام العملات المعدنية مع هذه الآلات.

الانتقال بالمراكب:

يعد الانتقال باستخدام المراكب الشراعية جزء من المواصلات العامة المتاحة في المدينة؛ حيث تنقلك المراكب في المناطق المحيطة بالبحيرة، وتمتاز بأنها وسيلة زهيدة السعر ومثيرة.

القطار:

تغطى شبكة القطارات كل المناطق الحيوية بالمدينة، وهى وسيلة مريحة والقطارات معدة بأحدث التكنولوجيا.

الدراجات الهوائية:

إذا كنت من عشاق الرياضة فيمكنك إيجاد دراجات هوائية مجانية خلف محطة القطار الرئيسية “جار كورنافن” وأيضا في منطقة مونت بلانك القريبة من قصر باقيس، يمكنك حينها التمتع بالمناظر الساحرة للطبيعة والعمارة في طرق جنيف المرصوفة الجميلة.

اضافة تعليق

اضغط هنا لاضافة تعليق